الجامعات الماليزية المعتمدة والموصى بها في دولة الإمارات العربية المتحدة

في كل سنة يتم تمثيل 11 مؤسسة تعليمية ماليزية في معرض الشارقة الدولي للتعليم. وفي معرض النجاح التعليمي والمهني في أبو ظبي. ويقول عويس محمد أسلم كازي مساعد مدير التسويق في مؤسسة التعليم الماليزية خلال مشاركته في هذه المعارض “إن عدد الطلاب من المنطقة الذين يدرسون في ماليزيا يتزايد تدريجيًا منذ عام 2007”.

الجامعات الماليزية المعتمدة والموصى بها في دولة الإمارات العربية المتحدةويوجد حاليًا الكثير من المواطنين الإماراتيين الذين يدرسون في الجامعات الماليزية، مقارنة بـ 8 طلابٍ فقط في عام 2007.

إضافةً لذلك، هناك حوالي 4،000 من المغتربين العرب المقيمين في الإمارات العربية المتحدة يدرسون هناك، كما يوجد 1000 شخص من الهنود والباكستانيين المقيمين في الإمارات العربية المتحدة يدرسون أيضًا في الجامعات الماليزية.

في الماضي، كان الطلاب من الإمارات العربية المتحدة يميلون إلى اختيار بلدانٍ مثل المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة للدراسة، ولكن ماليزيا في الوقت الحالي أصبحت مركز جذب للطلاب الإماراتيين، وذلك بسبب الرسوم المنخفضة التي تصل إلى 20 ألف درهم سنويًا وتكاليف المعيشة المنخفضة.

أما في الولايات المتحدة، فيمكن أن تصل تكلفة الدراسة في إحدى الجامعات العليا إلى 146 ألف درهم سنويًا في الرسوم وحدها، بينما تبلغ الرسوم الدراسية في المملكة المتحدة 120 ألف درهم سنويًا.

مع الاضطرابات السياسية التي عصفت ببلدان العالم العربي، أصبحت ماليزيا مقصدًا للكثير من الطلاب الليبيين والسوريين الذين التحقوا بالمدارس الإماراتية. ويقول كازي “إنهم يشعرون بأن ماليزيا خيار أكثر أمنًا من العودة إلى ديارهم”.

كما أن هناك العديد من الطلاب الإماراتيين الذين سافروا إلى ماليزيا لدراسة دورات لا تقدم في الإمارات، مثل الدورات المصرفية الإسلامية والمالية والشريعة.

وبالإضافة إلى الجامعات الحكومية الـ 21 في ماليزيا، هناك أكثر من 500 مؤسسة تعليمية خاصة، وكثيرٌ منها هي فروع لجامعات ومؤسسات تعليمية دولية مثل جامعة موناش من أستراليا.

وتضم كلية العلوم والتكنولوجيا والابتكار في آسيا والمحيط الهادئ بالعاصمة كوالالمبور 200 طالب من دولة الإمارات العربية المتحدة. وعن هذا الموضوع يقول نورول سياكيرين مهدي، المدير التنفيذي لخدمات الطلاب في الكلية، إن التحاق الطلاب الإماراتيين بالجامعة يزداد بنسبة تتراوح بين 5-7 في المائة سنويًا وذلك منذ عام 2004. ويحصل الخريجون على درجة مزدوجة، حيث تملك الجامعة شراكةً مع جامعة ستافوردشاير في المملكة المتحدة.

وتكلف دراسة الهندسة في ماليزيا لمدة أربع سنوات 80 ألف درهم، وهذا الرقم أعلى بقليل من تكلفة الدراسة لمدة سنةٍ واحدةٍ في العديد من الجامعات الإماراتية.

كما تتوسع كلية سيجي في كوالالمبور وتتطلع بإمعان إلى الإمارات. ويقول أنطوني مايكل، وهو مدير التسويق الدولي في الكلية: “إن طلاب دولة الإمارات العربية المتحدة جيدون مقارنةً بالدول الأخرى، وهم أكثر جديةً في الدراسة”. ويضيف قائلًا “إن حوالي ثلث طلاب الكلية البالغ عددهم 6000 طالب هم من الشرق الأوسط. وإن السبب الرئيسي في ذلك يعود إلى أن ماليزيا دولةٌ مسلمة كما أن نفقات الدراسة والمعيشة فيها منخفضة مقارنة مع الدول الأخرى التي تقدم نفس المستوى التعليمي”.

معظم الجامعات الماليزية المذكورة في القائمة هي جامعات معترف بها ومعتمدة من قبل وزارة التعليم العالي الإماراتية بجميع مراحلها الدراسية (دكتوراه – بالكالوريوس – ماجستير).

قائمة الجامعات الماليزية الموصى بها:

  • الجامعة الإسلامية الدولية.
  • جامعة التكنولوجيا.
  • جامعة ماليزيا ساراواك.
  • جامعة ماليزيا التقنية.
  • جامعة بنديديكان سلطان إدريس.
  • جامعة بيرتاهانان ناسيونال.
  • جامعة صباح.
  • جامعة ماليزيا تيرنغانو.
  • جامعة أوتارا.
  • جامعة بيرليس.
  • جامعة بوترا.
  • جامعة باهانغ كوكتم.
  • جامعة مالايا.
  • جامعة ماليزيا كيبانغسام.
  • جامعة العلوم الماليزية.
  • جامعة تكنولوجي مارا إيتم.
  • جامعة تكنولوجي تون حسين أون.